الأحد، 21 فبراير 2010

المواد البلاستيكية خطر على الاطفال

حذَّرت دراسة طبية - نُشِرَت حديثًا - من أن
الموادالبلاستيكية المستخدمة في تغطية الجدران والأرضيات - لرخصها وسهولة تنظيفها - قد تضع الأطفال الصغار في خطر متزايد للإصابة بمشكلات تنفسية.

فقد وجد الباحثون أن خطر إصابة الأطفال - الذين عاشوا في منازل كانت جدرانها مغطاة بمواد بلاستيكية - بالربو أو الالتهاب الرئوي أو مشكلات القناة التنفسية كالسُّعال والصفير والبلغم كان أعلى بشكل ملحوظ.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية للصحة العامة: إن مثل هذه المواد البلاستيكية تسبب انبعاث مركبات كيماوية مثل: العوامل الملدِّنة المستخدمة في إنتاج مركب "بوليفينيل كلورايد", فتسبب التهاب المجاري التنفسية وانسداد القصبات والرَّبْو وزيادة حساسية الأطفال للانتانات التنفسية.

ولاحظ الأخصائيون بعد دراسة مُسوحات شملت 2500 طفل فنلندي من عمر 1 - 7 سنوات أن مواد الجدران البلاستيكية كانت موجودة في أقل من 3 % من المنازل، وأن 2 % من جميع الأطفال مصابون بالربو.

ويرى الخبراء أن نتائج هذه الدراسة_ تقدم إثباتًا آخر على أن المنتجات البلاستيكية الموجودة في المنازل قد تسبب انبعاث مركبات كيماوية ضارة تؤثر سلبًا على تنفس الأطفال الصغار. ويهدف البحث القادم إلى التعرّف على أنواع المواد البلاستيكية المستخدمة في التصميم الداخلي وديكورات المنازل

الحديث الأول : الأعمال بالنيات

الأربعون النووية

الحديث الأول : الأعمال بالنيات

عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب قال :

سمعت رسول الله يقـول :

{ إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى

فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله

ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه } .

[ رواه إمام المحد ثين أبـو عـبـد الله محمد بن إسماعـيل بن ابراهـيـم بن المغـيره بن بـرد زبه البخاري الجعـفي : 1

وأبـو الحسـيـن مسلم بن الحجاج بن مـسلم القـشـيري الـنيسـابـوري : 1907

رضي الله عنهما في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة ] .

الشرح

هذا الحديث أصل عظيم في أعمال القلوب

لأن النيات من أعمال القلوب

قال العلماء :

( وهذا الحديث نصف العبادات )

لأنه ميزان الأعمال الباطنة وحديث عائشة رضي الله عنها :

{ من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد }

وفي لفظ آخر :

{ من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد }

نصف الدين؛ لأنه ميزان الأعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبي :

{ إنما الأعمال بالنيات }

أنه ما من عمل إلا وله نية

لأن كل إنسان عاقل مختار لا يمكن أن يعمل عملاً بلا نية

حتى قال بعض العلماء :

( لو كلفنا الله عملاً بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق )

ويتفرع على هذه الفائدة :

الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات

ثم يقول لهم الشيطان :

إنكم لم تنووا .

فإننا نقول لهم :

لا

لا يمكن أبداً أن تعملوا عملاً إلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذه الوساوس .

ومن فوائد هذا الحديث

أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته لقول النبي :

{ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله } .

ويستفاد من هذا الحديث أيضاً أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له

فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيراً

مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي على طاعة الله؛ ولهذا قال النبي :

{ تسحروا فإن في السحور بركة } .

ومن فوائد هذا الحديث :

أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم

وقد ضرب النبي لهذا مثلاً بالهجرة

وهي الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبيّن أن الهجرة

وهي عمل واحد تكون لإنسان أجراً وتكون لإنسان حرماناً

فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر ويصل إلى مراده

والمهاجر لـدنيا يصـيبها أو امرأة يتزوجها يُحرم من هذا الأجر .

وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه .

علو في الحياة وفى الممات

أبو أنس



يعيش كثير من المسلمين حياتهم دون أن يسطروا سطرا واحدا

أو حتى حرفا واحدا في سجلات الشرف على صفحات الحياة

بل وربما يصرون على أن تكتب أسمائهم في سجلات الغافلين والعابثين

أو حتى المفسدين ....

قليل هم أولئك الذين يخطون بأعمالهم سطور المجد ..

وأقل منهم من يحفرون بدمائهم سجلات الشرف في أنصع صفحات التاريخ

ومنهم شيخ فلسطين المجاهد البطل والعالم الداعية الشهيد أحمد ياسين

( نحسبه كذلك والله حسيبه)

والذي صدق فيه قول الحق سبحانه

( من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا )

وتمثل فيه قول الشاعر :

علو في الحياة وفى الممات لحق أنت إحدى المعجزات

علو في الحياة .........

بكل ماتعنيه الكلمات ....

عاش رحمه الله حياة حافلة بالكفاح

خطيبا وداعية إلى الله

ومربيا ومجاهدا

ومناضلا عن حق أمته

ولقى في خلال ذلك صنوفا من الابتلاءات والمحن

كل واحد منها كان كفيلا بأن يفت من عضد الأقوياء من الرجال

فمن تشريد الى اعتقال وتعذيب الى ابعاد

ولكنه صبر لها صبر المؤمن وصمد لها صمود الرجال وهو من هو ......

انه الرجل الذي لايتحرك فيه الا قلبه ولسانه

ضعيف البدن

لكن الله عوضه عن ذلك عزيمة تفتت الصخر ....

امتحن فى صحته بصنوف من الأمراض

( الشلل الرباعى ضعف السمع والبصر ...

وغيرها )

فما التمس لنفسه العذر فى ترك الجهاد وقد عذره الله ألم يقل سبحانه وتعالى

( ولا على المريض حرج )

ارتفع عن ذلك كله بتوفيق الله فرفعه الله الى مكانة عالية باذن الله ..

ان الكلمات لتعجز عن أن تصف حياة هذا الرجل كيف كانت

والى أى قمم سمت نفسه الطيبة بيد أن موته كان بليغا ......

وعلو في الممات.........

ان موت هذا الرجل

يعد كرامة من الكرامات

ومنقبة لاينالها الاعبد صادق موفق من عباد الله ...

فلو تركوه لمات متأثرا بأمراضه التى ابتلى بها

ولكن الله أراد أن يمن عليه بهذه الكرامة

وأن يكرمه بالشهادة على هذه الصورة الطيبة

بعد أن صلى الفجر فى جماعة ليكون موته آية

على أن هذه الأمة لم ينضب معينها

ولم تعقم أرحام نساءها أن تخرج من يجددون سيرة حمزة بن عبد المطلب

ومصعب بن عمير

وزيد بن حارثة

وجعفر الطيار

وعبدالله بن رواحة

وسعيد بن جبير

والنعمان بن مقرن

وغيرهم من سلف الأمة الأخيار

هذا من جهة

ومن جهة أخرى

فان موته على هذة الصورة

حجة علينا نحن المقصرين القاعدين

وقد أصحح الله لنا أبداننا

وأعطانا من نعمه الكثير

ومع ذلك لاتتحرك أبداننا لنصرة دين الله

فضلا عن أن تقف جوارحنا عند حدود الله .....

إخوة الإسلام أما هذا الشيخ فقد أدى ماعليه ووفى وفاز باذن الله .....

فماذا نحن فاعلون .....

اننا بحاجة لوقفة صادقة مع أنفسنا

علنا نتدارك مافاتنا من تقصير فى حق أنفسنا ...

اننا نجيد ادارة الاموال وحفظها

ومصالح الدنيا

ولا نحسن حفظ أعمالنا التى تنفعنا عند الله

فهذا يصلى ولايجد حرجا فى الغيبة والنميمة والوقوع فى أعراض المسلمين

وهذه معاص تأكل الحسنات ....

وذاك يصوم ويتصدق ويحج ويسهل عليه ظلم الناس أوالبغى عليهم ......

يا أخوة الإسلام :

ان الآخرة قد ارتحلت مقبلة

وان الدنيا قد ارتحلت مدبرة

وان كنت فى شك من ذلك

فانظر الى المرآة

لترى رأسك وقد علاه الشيب

وتفكر فى عمرك الذى يمر مرور البرق وأنت لاتشعر

( ومن مات فقد قامت قيامته )

فكونوا من أبناء الآخرة ولاتكونوا من أبناء الدنيا

وبادروا بالاعمال الصالحة

لتكون لكم ذخرا عند الله

واحذروا أن تبطلوها بمعصية الله

فقد قال الله سبحانه

( ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعو الرسول ولا تبطلوا أعمالكم )

وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

( بادروا بالأعمال سبعا :

فهل تنتظرون الا غنى مطغيا

أو فقرا منسيا

أو مرضا مقعدا

أوهرما مفندا

أو موتا مجهزا أو الدجال ...

فشرغائب ينتظر أو الساعة ..

فالساعة أدهى وأمر ...... )

وسائل تقوية الذاكرة

الأوَّل :

أسلوب تعاملٍ يسهِّل الحفظ .

الثاني :

برامج لتقوية الذاكرة .

ومنها :

الإدراك :

وذلك بربط ما نقرأ أو ما نسمع بأحد حواسِّنا

فمن نراه مثلاً علينا أن نربط إدراك شكله بإدراك اسمه

وما نقرؤه علينا أن ندركه بالعين مع العقل

فنجمع بين الكلمات وبين مكان وجودها في الكتاب من حيث أوَّل الصفحة

أو وسطها

أو الصفحة اليمنى أو اليسرى وهكذا

الانتباه وشدَّ الذاكرة :

فعندما نرى حادثةً مروِّعةً مثلاً فإنَّ زوالها من عقولنا أصعب من زوال حدثٍ عاديّ

وبالتالي فعندما نريد حفظ ما نقرأ يجب أن نبحث عن عنوانٍ أو عبارةٍ أو محتوى شدَّنا

أو كان مغايراً لما نعتقد

فهذا أدعى لتثبيت المعلومة .

التنظيم :

وهو إعادة ترتيب ما نقرأ وفق نظامٍ معيَّن

ومثال ذلك دليل الهاتف الذي ينسَّق بالحروف الأبجديّة

فعلينا أن نبحث للذاكرة عن طريقةٍ منظَّمةٍ لحفظ المعلومات

وسأفصِّل في الأمر حين الحديث عن

" القراءة المنهجيَّة " .

الربط بين الأشياء :

كربط الاسم بالشكل

أو الاسم بشيءٍ مرتبطٍ بالشكل من معنى الاسم أو ضدِّ المعنى

فلو رأيت رجلاً اسمه شديد

وهو شخصٌ هادئ الطباع سهل العريكة والتصرُّف

فاربط اسمه بضدِّ شكله

أو ربط الأرقام بأرقام خاصَّةٍ بي

فلو أردتُّ حفظ رقم هاتفٍ ما فاربطه بتاريخ ميلادي أو رقمٍ يخصُّني

وهكذا .

وعلى هذا يمكن الربط بين الأشياء بأمورٍ عدَّةٍ كـ :

" التشابه

التضادّ

الرمز

السبب

الصورة

الخصوصيَّة "

وغير ذلك .

الابتعاد عمَّا يضعف الذاكرة :

مثل المعاصي

وشغل الذهن بما لا يفيد .

فإنَّ من الطبيعيِّ أنَّ المشغول لا يُشغَل

والمكان المملوء لن تستطيع أن تملأه بشيءٍ آخر

فعلينا أن نفرِّغ ذاكرتنا ممَّا لا فائدة منه .

أمَّا برامج تقوية الذاكرة :

فمن الصعب حصرها هنا

وسأذكر بعض البرامج

ثمَّ أحيل في آخر هذه النقطة إلى مجموعةٍ من الكتب التي تتحدَّث عن هذا الموضوع .

من هذه البرامج :

البرنامج الأوَّل :

برنامج الكلمات وإيحاءاتها :

أحضر ورقةً وقلما

اكتب الكلمات التالية :

الليل

الشمس

التلاميذ .

ما أوَّل إيحاءٍ يتبادر إلى الذهن من جرَّاء هذه الكلمات ؟؟

الليل : الظلام .

الشمس: النور .

التلاميذ : المدرسة .

قم بعمل قائمةٍ أخرى

مثل :

أب

امتحان

كرة سلَّة

أذان .

ما المتبادر إلى الذهن ؟؟

أب : أمٌّ أو أسرة وأولاد .

امتحان : نتيجة أو مدرسة أو نجاح ورسوب .

كرة سلَّة : لاعبون طوال القامة .

أذان : مسجدٌ أو صلاة .

وهكذا

وبتكرار هذه الطريقة يصبح في قدرة الذهن على التعرُّف على إيحاءات الكلمة بطريقةٍ أسرع

ومن ثمَّ يتدرَّج للوصول إلى إيجاد إيحاءاتٍ لكلماتٍ لا يعرف العقل معناها

وبالتالي يصبح استعداد الذاكرة أعلى .

البرنامج الثاني :

برنامج التذكُّر بالملاحظة :

اكتب قائمةً مكوَّنةً من اثنتي عشرة كلمة

وانظر إليها لمدَّة دقيقتين

أغلق الورقة

حاول أوَّلاً تذكُّر الكلمات

ثمَّ في مرحلةٍ لاحقةٍ تذكُّر الكلمات بترتيبها

ستبدأ بخمس أو ستِّ كلمات

ثم بالتدريج ستصل لكلِّ الكلمات أو معظمها مرتَّبة .

وبتكرار هذا البرنامج ستتحسَّن قدراتك الحفظيَّة

( بإذن الله تعالى ) .

البرنامج الثالث :

برنامج التكرار :

وهو ما يستخدمه المعلنون في إعلاناتهم عن السلع

سواءً في التليفزيون أو في الجرائد

فالتكرار يساعد على التذكُّر .

ولا تنسَيْ ألعاب تنشيط الذاكرة كالأحاجي والألغاز

فهي مفيدةٌ جدًّا ومحفِّزةٌ للذاكرة .

وأخيراً ..

نذكر بما ورد عن الإمام الشافعيِّ رحمه الله تعالى وهو يشتكي لشيخه وكيع رحمه الله تعالى سوء حفظه :

شكوتُ إلى وكيعٍ سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصــي

وأخبـرني بأنَّ العلـم نـــــــــورٌ ونـــور الله لا يُؤتَـــى لعــــاصِ

القراءة المنهجيَّة

من أبرز ما نعاني منه في قراءتنا هو افتقادنا للقراءة وفق منهجٍ واضحٍ ومحدَّد .

فترانا نقرأ ونقرأ

ثمَّ نكون

" كباسط كفَّيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه " .

وما ذلك إلا لافتقادنا للطريقة السليمة للقراءة

وسألخِّص لك الآن طريقة القراءة المنهجيَّة في نقاط

والله تعالى المستعان :

المقدِّمة :

المقدِّمة أهمُّ أجزاء الكتاب

ونحن عادةً ما نهملها بحجَّة رغبتنا الدخول في المضمون مباشرة

وهذا خطأٌ كبير .

المقدِّمة هي مفتاح الكتاب

وهي التي تعطي الصورة العامَّة له

وهي التي تقول لنا ماذا يحوي الكتاب

كما أنَّها تحدِّد لنا المسار الذي سار عليه الكاتب في كتابه

وبالتالي فهي كالمصباح الهادي لنا في القراءة .

علينا أوَّلاً أن نقرأ مقدِّمة كلِّ كتابٍ نقرؤه .

النظرة الشاملة :

من الضروريِّ كذلك أن ننظر للكتاب نظرةً شاملةً قبل أن نقرأ حرفاً واحداً منه

فلا يشدَّنا عنوانٌ معيَّنٌ أو موضوعٌ نحبُّ القراءة فيه عن فتح فهرس الكتاب

وأخذ نظرةٍ شاملةٍ عنه

وعن ترتيب أبوابه وفصوله

وعن علاقة كلِّ بابٍ بالآخر .

قراءة التصنيف :

وأعني بها النظر في الفهرس أيضاً

وقراءة تفصيل كلِّ بابٍ وفصلٍ في الكتاب

ومحاولة استنباط الروابط بينها

وذلك أدعى إلى أن نكون محيطين بتسلسل الكتاب .

تدوين العناوين :

عادةً ما يتَّخذ الكتَّاب أحد طريقين :

1 - عنونة كلِّ فقرةٍ أو موضوع .

2 - الكتابة السرديَّة دون الاهتمام بالعنونة .

وفي الحالتين أنصح من يقرأ بأن يحتفظ بقلمٍ وورقةٍ يضعها داخل الكتاب

ويبدأ بتدوين عناوين كلِّ فقرةٍ قرأها

على أن يكون العنوان دالاًّ على المضمون التفصيليِّ للفقرة

فيبدأ بوضع عنوان الباب الرئيسيّ

ثم عنوان الفصل

ثمَّ عناوين الفقرات الداخليَّة

ثمَّ بعد الانتهاء من الفصل

ينظر إلى هذه العناوين ليتذكَّر ما قرأه

ويعرف تسلسل أفكار الفصل .

ويعيد الكرَّة بعد الانتهاء من كلِّ باب

وذلك كي يربط بين فصول الباب كلِّها

وهكذا مع الأبواب حتى ينتهي من الكتاب كلِّه .

الخاتمة :

من الأشياء المهملة عندنا أيضاً الخاتمة

مع أنَّها تعتبر خلاصة الكتاب

ومفتاح ما قد يكتبه المؤلِّف أو مؤلِّفٌ غيره في نفس الموضوع

إذ في المقدِّمة يقدِّم المؤلِّف مساره

وفي الخاتمة يقدِّم نتائجه

وما توصَّل إليه .

أمَّا القارئ العاديُّ فيأخذ من الخاتمة النتائج والخلاصات

ويبدأ بتشغيل عقله في ما أثاره المؤلِّف من مشكلات

وحبَّذا لو دوَّن القارئ هذه الخلاصات وتلك المشكلات في نفس ورقته .

المراجعة النهائيَّة :

وهي عبارةٌ عن نظرةٍ جديدةٍ للفهرس

ثمَّ نظرةٍ إلى ورقته

ومراجعة الأبواب والفصول والعناوين الداخليَّة فيها

وبذلك يكون قد أعاد قراءة الكتاب ثانية

ولكن بطريقةٍ شاملةٍ سريعة .

هذه خطوات القراءة المنهجيَّة

وبهذه الطريقة يمكن للعقل أن يحفظ ولا ينسى

وحتى لو سقطت منه بعض النقاط

فستكون نقاطاً صغيرةً وداخليَّة

والعودة إلى الورقة كافيةٌ للتذكير

وأنَّ هذه الطريقة قد تكون متعبةً في البداية

وتحتاج إلى صبرٍ ومثابرةٍ واستعداد

و بعد فترةٍ ستجد نفسك تستغني عن الورقة والقلم

وسيصبح ذهنك نفسه مرتَّباً وقادراً على حفظ المعلومات بترتيبها المنهجيِّ دون الحاجة إلى أن تكتب حرفاً واحداً .

فقط شيءٌ من الصبر

وقليلٌ من المثابرة .

برنامج يعين على نجاح الزواج !

الحمد لله رب العالمين القائل

{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }

( الروم : 21 )

والصلاة والسلام على من أُرسل رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغـر الميامين

ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين ..

اعلموا يا رعاكم الله أن الزواج آية من آيات الله الدالة على عظمته

وكمال قدرته ذلك أنه خلق لأجلكم من جنسكم

أيها الرجال

أزواجاً لتطمئن نفوسكم إليها وتسكن

وجعل بينكم محبة وشفقة

إن في خلق الله ذلك لآيات دالة على قدرة الله ووحدانيته لقوم يتدبرون ..

وهذه وصايا لمن أكرمه الله بهذه النعمة العظيمة ..

سـلامة النية

فالنية هي أساس الأمر ولبه ..

فبصلاحها يتحول العمل من عادة إلى عبادة

فليتفقا على أن يعقدا قـلـبـيـهـمــا على نية صالحة في زواجهما

بأن ينطلقا في حياتهما الزوجية من المنطلقات التالية :

أولا :

الاستجابة لأمر النبي صلى الله عـلـيه وسلم لـشـبـاب أمـتـه بالمبادرة إلى الزواج في مثل قوله

" يا معشر الشباب :

من استطاع منكم الباءة فليتزوج

فإنــــــه أغض للبصر وأحصن للفرج "

وكذلك احتـسـاب إحصان الفرج وغض البصر وإعفاف النفس

واحتساب أجر إقامة البيت المسلم

وفق منهج الله واحتساب إنجاب الذرية الصالحة التي توحد الله واحتساب تربيتهم التربية الإسلامية

لعل الله أن يخرج منهم من يحمل همّ هذا الدين

ويقوده إلى النصر والتمكين ..

فإذا عقد الزوجان قلبيهما على هذه النية

صارت كل لحظة من حياتهما الزوجية عبادة يؤجران عليها

فيا لها من أجور عظيمة !

ثانياً :

التعاون على الطاعة

بأن يحض كل منهما الآخر على عمل الخير ويشجعه عليه

قال صلى الله عـلـيه وسلم :

" رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت

فإن أبت نضح في وجهها الماء

ورحم الله امرأة قامت من الليل تصلي فأيقظت زوجها فصلى

فإن أبى نضحت في وجهه الماء " .

ثالثاً :

إقامة البيت المسلم والأسرة المسلمة وفق شرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

فلا يُقْدِمان على خطوة إلا بعد أن يعلما حكم الله ورسوله فيها

فإن علماه لم يُقَدّما عليـه شيئاً أبداً :

عرفاً

أو عادة

أو هوى

ويستعليان بعقيدتهما

ويقفان بصلابة أمام التيار المضاد .

رابعاً :

بناء حياتهما على المحبة والرحمة والمودة والعشرة الحسنة

امتثالاً لأمر الله ورسوله .

خامساً :

لا تمنع المحبة والعشرة بالمعروف بين الزوجين من أن يكونا حازمين مع بعضهما في التربية والتوجيه

وخاصة من ناحية الزوج

فمحارم الله عز وجل لا مداهنة فيها

والتقصير في الأمور الشرعية لا يمكن السكوت عنه .

سادساً :

أن يكونا لبعضهما كما كان أبو الدرداء وأم الدرداء رضي الله عنهما

كانت إذا غضب سكتت واسترضته

وإذا غضبت سكت واسترضاها

وكان هذا منهجاً انتهجاه مــن يوم زواجـهـمــــا

ويا له من منهج حكيم

فكم من البيوت هدمت

وكم من الأسر انهارت بسبب غضب الزوجين معاً وعدم تحمل أحدهما للآخر .

سابعاً :

الزوجان بشر، ومن طبيعة البشر الخطأ والنقص

فإن وقع الخطأ والتقصير من أحد الزوجين في حق الطرف الآخر

إذا كان من الأمور الدنيوية

فعلى الطرف الآخر الصفح والعفو، فلا ينسى حسنات دهر أمام زلة يوم

وعليهما أن يغضا الـطــــــرف عن الهفوات الصغيرة مع التنبيه بأسلوب لطيف ليس فيه جرح للكرامة أو إهانة .

ثامناً :

المشكلات والعيوب والنقائــص تبقى بين الزوجين فلا يطلع عليها الأهل والأقارب

لأن هذه الحياة حياة سرية ولا بد أن تبقى بين الزوجين

فالغالب على هذه المشاكل أنها إذا خرجت عن نطاق الزوجين فإنها تتطور وتتعقد .

تاسعاً :

ينبغي أن يوضح الزوجان كل منهما للآخر من أول يوم أهدافه في الحياة على المدى البعيد والقريب

والوسائل التي يستخدمها للوصول إلى هذه الأهداف

فيكون لهما أهداف مشتركة يتعاونان عليها

كما يكون لكل منهما أهداف خاصة به

ولا بأس من أن يـطـلـع زوجه عليها لكي يساعده عليها

ولا يقف حائلاً بينه وبين تحقيقها .

ولن أنسى أن الزوجين المباركين إذا وضعا هذه الأسس نصب أعينهما

وسـجــلاها في ورقة يكون مع كل واحد منهما نسخة منها

بحيث تكون ميثاقاً بينهما يراجعانه بين الحين والحين

واتفقا بألا تكون هذه الأسس والمعالم حبراً على ورق

بل تـتـحــول إلى واقع يحاولان تطبيقه قدر المستطاع

ويذكر أحدهما الآخر بأن الـمـسـألــة صـعـبـة تحتاج إلى مجاهدة وصبر وتربية

وتعاهدا على المحاولة الجادة لـتـنـفـيــذهـا ..

فهذه معالم مباركات لكل زوجين وكل شاب وشابة مقبلان على الزواج

ينشدان السعادة الزوجية ..

والله الموفق .

وفاة الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور


أبو جعفر المنصور

6 من ذي الحجة 158هـ ـ 7 أكتوبر 775م

المؤسس الحقيقي للدولة العباسية وثاني خلفائها وأقوى رجالها

الطاغية في ثوب ناسك

والملك في حال زاهد

أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي

الملقب بالمنصور ( [ 1 ] )

وُلد في صفر سنة 95 هـ بالحميمة من بلاد البلقاء بالشام

فنشأ محبًا للقرآن والعلم الشرعي

وحضر مجالس العلماء

وروى الحديث

وأصبح من طلبة العلم الشرعي المعروفين في الشام

ولما بدأت أسرته تسعى للعمل الجاد من أجل قيام دولتهم وإسقاط دولة بني أمية

شد المئزر وشمَّر ساعد الجد واشترك بقوة في تشييد قواعد هذه الدولة

وقد بويع له بالخلافة بعد أخيه السفاح

فصار من أقوى من تولى هذا المنصب الخطير

وكان له جلالة ومهابة في القلوب والنفوس

كأنه الليث في مشيته

له عينان ثاقبتان كأنهما لسانان ناطقان .

لم يعرف المنصور لهوًا ولا لعبًا ولا راحة ولا تنعمًا

فلقد كان جادًا حازمًا زاهدًا في متاع الدنيا وهذا يرجع في الجملة إلى سلامة دين وصحة اعتقاد

كان يقسم يومه وليله لأمور الحكم وشئون الخلافة

ففي أول النهار يتصدى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والولايات والعزل والنظر في مصالح العامة

فإذا صلى الظهر دخل منزله واستراح إلى العصر

فإذا صلى العصر جلس لأهل بيته ونظر في مصالحهم الخاصة

فإذا صلى العشاء نظر في الكتب والرسائل الواردة من الآفاق إلى ثلث الليل

ثم ينام إلى الثلث الأخير

ثم يقوم إلى قيام الليل حتى صلاة الفجر فيخرج ويصلي بالناس

ثم يجلس في إيوان الحكم .

واجه المنصور مواقف في غاية الصعوبة وشدائد وأهوالاً

فتصدى لها بحزمه وشدته وبطشه حتى كأنه لم يعرف العفو مطلقًا فلقد خرج عليه عمه

« عبد الله بن علي »

في أول ولايته ودعا الناس لنفسه فضربه بأبي مسلم الخراساني

ثم قضى على أبي مسلم الذي كان يتعالى عليه ويحتقره أيام أخيه السفاح

وكان المنصور لا ينساها أبدًا لأبي مسلم

ثم تصدى لحركة النفس الزكية

« محمد بن عبد الله بن الحسن »

وبنى مدينة بغداد التي كانت إحدى عجائب الدنيا وقتها

ورغم الثورات المشتعلة ضده ليل نهار

إلا إن الجهاد والغزو ما زال قائمًا ومستمرًا لم يتوقف أيام المنصور

وقد مات المنصور وهو في طريقه للحج في 6 من ذي الحجة سنة 158هـ ودفن بمكة .

والجدير بالذكر

أن المنصور كان معنيًا بتتبع الزنادقة والملاحدة وقتلهم وتطهير البلاد منهم

وقد أوصى خليفته ووله المهدي بنفس الأمر

فسار على درب أبيه ولعل ذلك من أعظم أعمال المنصور .

هل يمكن للطعام مقاومة الزكام ؟

الحمية الغذائية أول خط دفاع طبيعي يعمل على حمايتنا ضد الأمراض وخصوصاً الإصابة بعدوى الزكام، وبالطبع توجد هناك فيتامينات، ومواد مغذية يمكن أن تساعدك على تعزيز نظام مناعتك

تقول جيني مولو، دكتوراه، أخصائية حميات، وناطقة باسم جمعية التغذية الأمريكية، "يجب أن تفكر بالأطعمة المغذية كجزء من دفاعك الطبيعي

أي حمية صحية غنية بالحبوب الكاملة، والخضار، واللحوم قليلة الدسم ستساعدك على تجنب الإصابة بذلك الزكام المزعج، بالتأكيد
وتضيف مولو، " كما يجب أن يكون الماء أيضاً مكوناً رئيسياً في الحمية الصحية، اشرب الكثير من السوائل مثل العصائر الطبيعية، والمشروبات الخالية من الكافيين
التي تمنح جسمك كميات صحية من السوائل المفيدة، فلكما كان جسمك جافاً كلما أصبت بالزكام أسرع
وإليك قائمة بأهم الأطعمة التي تجنبك الإصابة بالزكام

1. اللبن

أظهرت الأبحاث بأن كوب من اللبن في اليوم يعمل على أبقاء الجهاز الهضمي في وضع ممتاز الأمر الذي يساعد على تجنب الزكام. كما تقول
بعض الدراسات بأن استهلاك الألبان بشكل منتظم يساعد على الحفاظ على وزن صحي، وحتى التخلص من بعض الكيلوغرامات الزائدة. تأكد من أن اللبن يحتوي على خمائر حية لتساعدك أكثر

2. رقائق الحبوب المخلوطة


استبدل كوب رقائق الذرة المحلاة، بقطع من الفواكه المجففة، ورقائق الشوفان، والحبوب الكاملة، لتحصل على إفطار شهي، وصحي يحارب الزكام
تحتوي الفواكه ورقائق الشوفان والقمح على الزنك، والسيلينيوم والعديد من المعادن والفيتامينات التي تمنح جسمك خد مناعة أقوى

3. البرتقال


المقاتل الأكثر شهرة لمكافحة الزكام، فهو غني بفيتامين ج، يقول الأطباء بأن برتقالة في اليوم تمنحنا كمية كافية من فيتامين ج المفيد للجسم والجلد.
ويفضل تناول البرتقال على شرب عصيره لفوائده الجمة. كما تعتبر البرتقالة غنية بمضادات التأكسد المهمة لصحتنا

4. الثوم


ولما لا، ضعي المزيد منه خلال هذا الشتاء لمكافحة جميع الأمراض. يحتوي الثوم على مضاد حيوي يحمي من تعقيدات الزكام.
يمكنك تناول حص ثوم إذا أردت كل صبح أو مساء، أو أضف القليل منه إلى طعامك

5. لحم البقر المفروم

مصدر ممتاز للبروتين، والزنك، والسلنومي. يحافظ لحم البقر المفروم على الخلايا قوية، ويكافح الأمراض، يمكنك إضافة الثوم له وعمل
قطع هامبرغر لذيذة مع خبز أسمر من القمح الكامل، و شريحة طماطم لصنع وجبة خفيفة صحية هذا الشتاء

6. الفلفل الأخضر


يعتبر الفلفل الأخضر إحدى أفضل المصادر النباتية لفيتامين ج، وهو من الخضار الممتازة التي يمكنك أضافتها إلى السلطات وأطباق الطعام المختلفة
أو حتى كمقبلات. تحتوي الفليفلة على مضادات التأكسد، كما تحتوي على مادة مخففة للألم، كما أظهر فعالية في بعض حالات ألم المفاصل،
بعد عصره ووضعه على مكان الألم على شكل معجون

أرشيف المدونة الإلكترونية