الثلاثاء، 16 مارس 2010

عندمآ تألمت من حيآتي تعلمت

السلآم عليكم ورحمه الله وبركآته

/

احببت وكرهت ..

فرحت فـ حزنت ..

ضحكت فـ بكيت ..

ولكني .... رغم كل الألم ... عشت

وهذهـ خلآصة دنيآي .. مع تجآربي ..



تعلمت

ان جرحي لآ يؤلم أحدا ً في الوجود غيري
وان بكآء النآس من حولي .. لن يفيدني بـ شيء




تعلمت

ان أجمل ابتسآمه .. هي التي ترتسم على شفتي في عز ألمي
وان أثمن الدموع وأصدقهآ .. هي التي تنزل بـ صمت دون ان يرآهآ أحد




تعلمت

ان أفرح مع النآس .. وان أحزن وحدي
وان دوآء جرآحي الوحيد .. هو رضآئي بـ قدري




تعلمت

ان أعظم نجآح ان أنجح في التوفيق بين رغبآتي ورغبآت من حولي




تعلمت

ان من رآقب النآس .. مآت كرها ً من النآس
وان من حآسب النآس على عوآطفهم نحوهـ .. كآن بينه وبينهم
حبل مقطوع لآ يربط أبدا ً
وانه لو اعطي الإنسآن كل مآ يتمنى .. لـ أكل بعضنآ بعضا ً




تعلمت

انني إذآ كنت أريد الرآحه في الحيآة .. يجب أن أعتني بـ صحتي
وإذآ كنت أريد السعآدهـ يجب أن أعتني بـ أخلآقي وشكلي
وانني إذآ كنت أريد الخلود في الحيآة يجب أن أعتني بـ عقلي
وانني إذآ كنت أريد كل ذلكـ يجب أن أعتني أولا ً.. بـ ديني




تعلمت

أن لآ احتقر أحدا ً مهمآ كآن
فقد يضعه الله موضع من تخشى فعآله ويرجى وصآله
وأنه لولآ المرض .. لـ افترست الصحه مآ بقي من نوآزع الرحمه
لدى الإنسآن




تعلمت

ان لـ كل إنسآن عيب
وان اخف العيوب .. مآلآ يكون له أثر سيء على من حولنآ




تعلمت

أن البيئه التي نشأنآ فيهآ كونت شخصيآتنآ .. وان افكآرنآ وطموحنآ
هي التي تعيد صنآعة شخصيآتنآ وتغير من شكل حيآتنآ




تعلمت

أن الكثير منآ كـ الآطفآل
نكرهـ الحق لأننآ نتذوق مرآرة دوآئه .. ولآ نفكر في حلآوة شفآئه
ونحب البآطل .. لأننآ نستلذ بـ طعمه ولآ نبآلي بسمّه ؟؟؟



تعلمت

أن جمآل النفس يسعدنآ ومن حولنآ
وجمآل الشكل يسعد من حولنآ فقط
وأن من علآمة حسن الاخلآق
أن تكون في بيتكـ أحسن النآس أخلآقا ً




تعلمت

انه ربمآ كآن الضحكـ دوآء
والمرح شفــــآء
وقلة اللآمبآلآة احيآنا ً منجآة
لـ من اورثته الهموم والأعبآء
واني حين اضيع نفسي .. اجدهآ في منآجآة الله
وحين افقد غآيتي ألجأ الى كتآب الله



تعلمت

ان أسوأ انوآع المرض ان تبتلى بـ مخآلطة غليظ الفهم
محدود الإدرآكـ
بليد الذوق
لآ يفهم ويرى نفسه انه أفهم من يفهم



تعلمت

ان العآجز ... من يلجأ عند النكبآت لـ الشكوى
والحآزم ... من يسرع لـ العمل
والمستقيم ... الذي لآ تتغير مبآدئه بـ تغير الظروف
والمتوآضع ... الذي لآ يزهو بـ نفسه في موآقف النصر



تعلمت

انه لو كنآ متوكلين على الله حق التوكل لمآ قلقنآ على المستقبل
ولو كنا وآثقين من رحمته تمآم الثقه لمآ يئسنآ من الفرج
ولو كنآ موقنين بـ حكمته لمآ عتبنآ عليه بـ قضآؤهـ وقدرهـ
ولو كنآ مطمئنين الى عدآلته لمآ شككنآ في نهآية الظآلمين
وان لله جنودا ً يحفظوننآ ويدآفعون عنآ منهم



تعلمت

عدم صدق المقوله التي تقول ...

( اكبر منك بيوم اعلم منك بسنه )

فقد يكون أصغر منكـ بـ سنه وأعلم منكـ بـ سنين
وان الحيآة مدرسه تربويه .. لو أحسن المهموم الإستفآدهـ
من همه لـ كآن نعمه لآ نقمه ..

فـ هــل صحيـح مآ تعلمتـه ؟!

أقسام الناس في قبورهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقسام الناس في قبورهم، ومَن يخفَّف عنه ما بعد القبر ومَن يشدَّد عليه؟



السؤال
يوجد حديث عن الرسول صلى الله عليه سلم فيما معناه: ( إن القبر أول منازل الآخرة وإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه ). أيضاً: ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن من مكفرات الذنوب: عذاب القبر. فسؤالي كيف يمكن التوفيق بين كلام شيخ الإسلام والحديث السابق؟ فالحديث السابق - بحسب فهمي المتواضع - يُخبر أن من يعذب في قبره: فالعذاب الذي بعده أشد منه في المحشر ودخول النار - أعاذنا الله وإياكم منها-، أما الشيخ: فيذكر أن عذاب القبر قد يكون تكفيراً لسيئات العبد، ومن هذا المنطلق قد ينقطع عنه عذاب القبر ولا يستمر، وكذلك قد ينجو في المحشر ومن عذاب النار. أرجو أن أكون أوضحت التساؤل بشكل تام.




الجواب:



الحمد لله




أولا:


الحديث المشار إليه هو ما رواه عُثْمَان بْن عَفَّانَ رضي الله عنه ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ ).[ معذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط ]


قال أبو الحسن عبيد الله المباركفوري رحمه الله:
( إن القبر أول منزل ) أي: فهو أقرب شيء إلى الإنسان، وأيضاً شدته أمارة للشدائد كلها. ( من منازل الآخرة ) ومنها: عرصة القيامة عند العرض، ومنها: الوقوف عند الميزان، ومنها: المرور على الصراط، ومنها: الجنة أو النار. ( فإن نجا منه ) أي: من عذاب القبر. ( فما بعده ) أي: من المنازل. ( أيسر منه ) أي: أسهل وأهون؛ لأنه يُفسح للناجي من عذاب القبر في قبره مدّ بصره، وينوَّر له، ويُفرش له من بسط الجنة، ويُلبس من حللها، ويُفتح له باب إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها، وكل هذه الأمور مقدمة لتيسير بقية منازل الآخرة. ( وإن لم ينج منه ) أي: لم يخلص من عذاب القبر، ولم يكفر ذنوبه، وبقي عليه شيء مما يستحق العذاب به.
( فما بعده أشد منه )؛ لأن النار أشد العذاب، فما يحصل للميت في القبر: عنوان ما سيصير إليه.[ معذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط ]


وأما كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله المشار إليه في السؤال فهو قوله:
قد دلَّت نصوص الكتاب والسنَّة: على أن عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب: أحدها: التوبة، وهذا متفق عليه بين المسلمين... .
السبب الثامن: ما يحصل في القبر من الفتنة والضغطة والرَّوعة، فإن هذا مما يكفر به الخطايا.[ معذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط ]



ثانيا:




إذا كان الإشكال عند السائل هو فيمن لم ينج من عذاب القبر، من عصاة الموحدين؛ وكيف أن عذاب القبر سوف يكون تكفيرا لسيئاته، مع أن ما بعد القبر وعذابه أشد منه، كما في الحديث، فيقال في الجواب عن ذلك: [أنه لا يلزم من كون عذاب القبر من أسباب المغفرة: أن تكون المغفرة عامة للذنوب جميعها، بل قد يكون سببا لمغفرة بعض ذنوبه، ثم يبقى يعذب ببعضها الآخر، وعذابه في جهنم لا شك أنه أشد مما مر عليه في قبره، خاصة إذا كان عذاب القبر قد استمر مدة، ثم انقطع، ولم يبق متواصلا معه إلى البعث. ولذلك يقول العبد الفاجر، أو المنافق، وهو من أهل التشديد عليه في القبر وعذابه، يقول حين يرى مقعده من النار: ( ربِّ لا تُقِمِ الساعة )[ معذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط ] ولعل مما يقوي ذلك أن عذاب القبر قد ورد في ذنوب معينة، فيكون تكفيره لهذه الذنوب التي عذب بسببها، كما لو أقيم عليه الحد في الدنيا.
[****]هذا الذي مر في الوجهين السابقين إنما يقال على تقدير ثبوت النص الشرعي بأن عذاب القبر هو كفارة لصاحبه، فيجمع بين النصوص الواردة في ذلك؛ أو على تقدير أن أهل العلم يقررون ذلك، فيوضح به مرادهم؛ وإلا فنص شيخ الإسلام ابن تيمية المذكور أعلاه، ومثله نصوصه التي وقفنا عليها في أكثر من أربعة مواضع من كتبه، لم نر في موضع واحد منها تصريحه بـ ( عذاب القبر ) وأنه من أسباب المغفرة؛ بل الذي تم الوقوف عليه هو ما ورد في النص المنقول، ومثله قوله في موضع آخر: " ما يبتلى به المؤمن في قبره من الضغطة وفتنة الملكين.."[ معذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط ]. وهو ما يقرره أيضا تلميذه الإمام ابن القيم، حيث يقول ـ في سياقه لنفس الأسباب العشرة لتكفير الذنوب ـ : " ... وبالامتحان في البرزخ، وفي موقف القيامة.. " انتهى.[ معذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط ] ولا شك أن فتنة القبر، وضمته، والامتحان فيه: هي أعم من العذاب الخاص بالقبر؛ فالمحنة، وهول القبر وروعته، وضمته: هذه عامة لكل أحد، والعذاب بمعناه الخاص الذي هو عقوبة على ذنوب معينة: ليس عاما لكل أحد، كما هو ظاهر معلوم. وكما أننا لا نستطيع أن نفهم، أو على الأقل: لا نستطيع أن نجزم، بأن مراد شيخ الإسلام هو الحديث عن العذاب الخاص، لأن ظاهر كلامه، وكلام تلميذه، إنما هو على أهوال القبور وفتنتها، فكذلك لم نقف على نص خاص يصرح بأن عذاب القبر هو تكفير لسيئات من يصيبه.


وحينئذ: فلا إشكال ولا تعارض بين النصوص، ثم إن الحديث المشار إليه في السؤال لا يشكل على كلام شيخ الإسلام وتقريره؛ فلا شك أن من نجا من فتنة القبر، وأفلح في جواب الملكين: قد عجل الله له البشرى في قبره بالتثبيت، ووعده الحديث المذكور بأن يكون ما بعده أهون له، وأسهل عليه.



والله أعلم.

الإبتسامة دمعتك عند الحاجة

من الصعب على الآنسان ان ينسى أشياء عزيزه عليه فقدها ...

وقلوباً أحبها ... فرقت الظروف بينه وبينها ..!!

ولكل أنسان قلب وعقل : قلب يحمل المحبه والوفاء...

وعقل يحمل ذاكره تحوي كل عزيز....

من الصعب على الاْنسان أن يعيش حياته بدون أحلام ....بدون امنيات ..

ومن الصعب أن يحتمل فقدان احداها ...

وعندما يفقد احداها فأنه يلجأ الى بلسم الجراح " الذكرى "

حينما يتذكر أشياء كثيره فقدها ...

يبتسم قليلاً ثم تنهمر دموعه على وجنتيه ...

ثم تهدأ نفسه لآنه يعرف أن هذه الاْشياء اصبحت ذكرى وأحلاماً مضت

وأنه يعيش الحاضر...

فيبتسم املآ وتفاؤلاً لإيمانه الشديد بأن القدر يخبىء له الفرح الى جانب

الحزن والدموع ...الى جانب السعاده...

والآنسان بدون حزن ودموع لايشعر بطعم السعاده ولا حرارة الضحكات ...

فلتبتسم إذن أيها الانسان ... ابتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك ...


ولكن..

دون أن تنسيك الأبتسامه دمعتك عند الحاجه اليها

طفل ينقذ جده بذكائه

اقراء وضع قلمك (طفل ينقذ جده بذكائه )

--------------------------------------------------------------------------------

موضوع نقل لتكتب في قلمك ومايدور في قلبك
اتجاه هذا الموقوف


طفل ينقذ جده بذكائه



حمد صبي في العاشرة من عمره ، يعيش مع أمه و أبيه و جده في منزل كبير حياة سعيدة هنيئة ، كان صبيا مجتهدا في دراسته ، محبا لأسرته ، مطيعا للكبار ، حريصا على الصلاة في أوقاتها ، و كان يحب جده العجوز كثيرا و يقضي معه معظم وقته ، يتجاذبان أطراف الحديث و يتسامران و يتضاحكان .
في أحد الأيام بعد أن انتهى حمد في واجباته المنزلية ، و أنهى جميع ما عليه من دروس ، ذهب كعادته إلى غرفة جده و سلم عليه و جلس معه يحدثه عما تعلمه في المدرسة من أمور ..
دخل والد حمد على والده و ابنه الدار و ألقى التحية عليهما ثم جلس نائيا و التزم الصمت لبرهة قصيرة و كأن أمرا ما يشغل باله ، سأله أبوه برفق :
- ما بك يا ولدي تبدو منشغل البال .. هل هناك ما تود أن تخبرني به ؟
رد أبو حمد : الحقيقة يا أبي أنني أراك وحيدا طوال الوقت .. و أخشى أن تسبب لك هذه العزلة الحزن و الاكتئاب ، فلماذا لا تحاول أن تكون بعض الصداقات مع غيرك ؟
استغرب كلا من الجد و حمد من هذا السؤال ، فهذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها هذا الموضوع .
قال الجد : ماذا تحاول أن تقول يا بني ؟
رد أبو حمد : لقد أخبرني أصحابي عن دار يجتمع فيها الكثير من الشيوخ و الرجال للسمر و تكوين الصداقات و الترويح عن النفس بالأحاديث اللطيفة .. فما رأيك لو ذهبنا غدا إلى هناك ؟
بدا الأمر لحمد غريبا مثيرا للشك ، فهو لم يسمع بهذه الدار من قبل ، إلا أن جده أبدى حماسة شديدة لهذا الأمر الذي بدا لهو مشوقا و مثيرا ..
قال الجد و الحماسة تلمع في عينيه : خذني إليها غدا يا ولدي إن استطعت .
ابتسم أبو حمد ابتسامة غريبة و قال : حسنا .. ليكن !
و لكن حمد .. ما زال مرتابا بخصوص هذه الدار .. فلماذا يكون سرها يا ترى ؟
قال حمد لأبيه : هل تأذن لي بمرافقتكم يا أبي ؟
تجهم وجه الأب و قال : لا يمكنك أن تأتي معنا ، الأفضل أن تباشر دروسك ..
تدخل الجد بمرح كعادته قائلا : يمكنك أن تأتي معنا يا صغيري حمد إذا أنهيت دروسك باكرا .
و هكذا كان .. حرص حمد على أن ينهي واجباته و دروسه بسرعة ، و عندما حان موعد الانطلاق كان أكثرهم استعدادا و فضولا لكشف سر " الدار " التي تحدث عنها والده .
و ركب ثلاثتهم السيارة و انطلقوا في طريقهم ، كان الجد منتشيا مسرورا ، و كان حمد متوجسا متشككا يكاد الفضول يقتله ، في حين كان الأب – و يا للعجب – متوترا عصبيا منزعجا .. ترى ما السبب ؟
كانت الطريق التي سلكتها السيارة طويلة جدا ، و لكنهم وصلوا أخيرا ..
و فعلا ، رأى حمد الدار التي تحدث عنها والده ، و كان فيها الكثير من الشيوخ و العجائز الذين سرعان ما وجد الجد مكانا بينهم ، و كانت هناك لائحة كبيرة معلقة على باب الدار كتب عليها بخط أسود عريض (( دار العجزة و المسنين )) !!
دهش حمد مما رآه ، هل كان والده يقصد التخلص من الجد العجوز بنقله إلى دار العجزة ؟ هل يعقل ذلك ؟ لماذا يتخلى الإبن عن أبيه الذي لم يتخلى عنه قط ؟
تساؤلات حائرة ثارت في عقل حمد الذي تملكه القلق الشديد و الخوف على جده المسكين ، أما بالنسبة للأب فما إن رأى أن الجد قد استقر في مكانه و انغمس في الحديث مع غيره حتى شد حمد من يده و غادر الدار .. !
أدرك حمد أن والده يريد التخلص من الجد العجوز ، و سرعان ما فكر بطريقة ذكية لإنقاذ جده .. و لكن الوقت لا يسعفه ، فسرعان ما انطلقت السيارة به و بوالده تشق طريقها قافلة إلى المنزل .
كان الأب متوترا و كأنه يتحاشى خوض حديث مع ابنه الذي بادر و سأله :
- أبي .. أين جدي ؟
- تركناه في الدار .
- لماذا ؟
- لأنها مكان الكبار .
لزم حمد الصمت لبرهة ثم قال : أبي .. ما اسم هذا الشارع ؟
رد الأب بضجر : شارع (السعادة) .
- و ما اسم هذه المنطقة ؟
- منطقة ( الشهيد )
- و ما اسم ..
قاطعه الأب بحدة و ضجر و صرخ فيه : أما من نهاية لهذه الأسئلة المزعجة ! لماذا تسأل عن هذه الأمور ؟!
رد حمد بهدوء و دهاء : أريد أن أسأل عن العنوان حتى أحضرك إلى هنا عندما تكبر كما أحضرت جدي ، أولم تقل بأن هذا مكان الكبار ؟
أصيب الأب بذهول مفرط حتى أنه عجز عن قيادة السيارة و أوقفها جانب الطريق و راح يحدق في ابنه بدهشة و بلسان معقود لا يدري ماذا يقول ..
و فوجئ حمد بأبيه يغطي وجهه بكفيه و يبكي ندما و هو يردد " سامحني يا أبي ! "
جزع حمد من بكاء أبيه و لكنه أدرك أنه ندم على تخليه عن أبيه في كبره و إلقائه في دار العجزة ، وضع حمد يده على كتف أبيه و قال : أبي .. أرجوك .. لنعد إلى جدي و نأخذه معنا إلى البيت .
و لم يملك الأب أمام براءة حمد و نقاء قلبه و بره بجده إلا أن ينفذ ما طلبه ، عاد الأب و قبل يد والده ندما – و إن كان الجد لا يعرف سببا لذلك !
المهم فقط ، أن أبا حمد قد تعلم شيئا من ابنه الذكي ذو العشرة أعوام ، و هو وجوب البر و الوفاء للآباء ..
قال تعالى " و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا "

فتاة بعمر الزهور

كانت البراءة بعينها بل كانت الطفولة بذاتها لكن هيهات للطفولة أن تستمر لكن ....! لقد أصيبت بالمرض اللعين مرض أعجز الأطباء إلا الطبيب المداوي الله بيده الخير و هو على كل شيء قدير كانت في ربيع عمرها أربعة عشر عاما من البراءة في تصرفاتها ولكن بعقل الكبار في رأسها الجميل الذي ما لبث أن تساقط فيه الشعر الأشقر الجميل لمجر أخذها الدواء المدمر الذي يسمونه الكيماوي ولكنه يقتل حتى الخلايا الحية السليمة !

فمن صغرها قامت تفترش سجاد صلاتها وتقوم بالصلاة في الوقت الذي كان فيه أقرانها يلعبن بالألعاب و تقوم بقراءة القرآن وعندما بلغت الرابعة عشرة أحست بوخز في أسفل ساقها اليسرى وعند عرض حالتها على الأطباء طمئنونا بأنها مجرد التهاب و لكن عند السفر للمدينة لأجراء فحوص أخرى أقر الطبيب المعالج بهذا المرض و للتخلص من هذا المرض أراد الطبيب إما بتر ساقها لإيقاف انتشار المرض أو إزالة الجزء المسرطن من الساق و لكن رفض والدها رفضا ً قاطعا ً ببتر ساقها لأن هذا الأمر سيدمرها و هي حية لذلك أجرو لها العملية و عادت إلى البيت و هي تظن بأنها ستشفى قريباً لكن ما لبث إن انتشر المرض خلال ثمانية أشهر إلى جميع أنحاء جسدها الذي تفتحت براعمه على مرضٍ خبيث و تساقط شعيراتها الشقراء بفعل العلاج الكيميائي في الوقت الذي تتباها صديقاتها بتسريحاتهن الجميلة لكن تجلت إرادة الله في صبرها على أوجاعها الذي لا يوقفا إلا المخدر حتى الأطباء استغربوا من هدوءها وحتى نجعلها تنسى نطلب منه أن تشعل التلفاز فتقول ضعي على قناة القرآن و نقول هل تريدين طعاماً فتجيب بأنها تريد مسبحة لتذكر الله ومرة سألت عمها الطبيب قبل موتها بعشرة أيام متى سأشفى فأجاب قريباً ستشفين بإذن الله و ستنامين مرتاحة جداً وجاء اليوم الذي ستغادر من دنيا الفناء إلى دنيا الشقاء إلى ربٍ أرحم عليها من والديها و كانت في المشفى أنقطع عنا التنفس و لكن فجأةً خرج صوتها وهي تنادي على جميع أفراد أسرتها و أولاد عمها و أخوالها جميعاً و تقول لكل واحد منهم بأنها تحبهم جميعا ! و قامت بترديد الآيات القرآنية قائلة : لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون ....... إلى آخر الآية .

ثم تقول : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

ويقوم عمي بقراءة سورة ياسين و يخطئ في قراءة الآية ثم تقوم هي بتصحيح الآية له .

و تدخل الممرضة لتعدل لها الأكسجين حتى تصرخ لها و تقول تحجبي تحجبي أنك في حضرتهم و الممرضة تخرج باكية من تأثرها

حتى أمها تستغرب من الآيات التي ترددها فهي متى و أين حفظتها ؟؟؟؟؟

و أخيراً عندما سمعت صوت آذان الصبح رفعت أصبع التشهد و نطقت شهادة الإسلام حتى المرضى في المشفى القابع جنب المشفى سمعوا صوتها ثم سلمت الروح إلى بارئها و جاءت سكرة الموت ذلك ما كنت منه تحيد

كــوني ذات حــدود ولا تــكــوني بــلا قــيــود

كــوني ذات حــدود ولا تــكــوني بــلا قــيــود !!

0
0


قـارئـتي ..أفكـرتي مـاذا أعنـي بعنـوانـي .. ؟!؟

أرسـمـتـِ حــدوداً لك ..؟!

أم انك تركتـِ الايـام ترسمهـا وأحداث حيـاتك تحددهـا ..

نصيحـه .. خـذيهـا منـي .. < ضعي لنفسـك حدودهـا > !!

فـأنـي لم أظنهـا مهمـه ,, فجعلتـ ليس الايـام فقط ترسمها بل جعلت وجـوهـ البشر هي من تخطهـا . .
قاستهـا لي حتى ايقنتـهـا وحددتهـا وشمعتـ تلك الحـدود باللون الاحمـر ,, حتـى اراها واضحه ..
ولا أجعل نفسي تتعداهـا .. ولا الناس يخطـونـ خطـوهـ زائـدهـ نحـو حدودي ..



أنـــتي طــيــبة .. ؟!؟

وأنـا كذلك ,, طيبتـي زائدهـ وقلبي كبيـر .. أانتِ مثـلي ؟!,,
طيبتي وضعت لهـا حد اراهـا واسعـة ,, فهي أكبر حدودي ..
فرسمت حدودهـا بعيدة لان هنـاك أُنـاس ما زالـوا يستحقونهـا
ولكن ..!! لا اتعـدا حدوداً رسمتهـا لهـا ..



أنــتي كـــريــمة ..؟!؟

كريمة بعطـائكـِ .. لا مـانع .. كوني كذلك .. فهذهـِ صفه رائعة لا نريد زوالهـا من قلوب البشـر
ولكن .. ضعي حدوداً لكرمكـِ .. حتى لا يكتب بمكان مجلسكـِ (كانت هنـا مغفـلة ) !!
أنتي كريمـة بلا حـدود ستستغـلي من ذوي العقول الناقصه والقلوب الميتهـ
فـأرسمـي حدود كرمـكـِ وحـدديهـا حتـى لا يستطيع أحد تعديهـا



أتــحــببين نــفــســك ..؟!؟

من منا لايحب نفسه ..حتى من يقول انه فاقد ثقته بنفسه تجد بداخله أنه يحبها ..
مهما يكن كل منا يحب نفسه ضعي لحب نفسكـِ حدود ..
وانتبهي ان تتعديها فأنتِ بذلك .. ستسقطين بدائرة الأنانية
فالأنانية .. عمياء
أنا أراهـا كذلك .. فهي عمياء لأنها لاتنظر لغيرهـا .. جعلت كل شي هي .. وغيرهـا لاشيء !!
فتجديها ساعة تسرق البساط من غيرها بكل خفة .. لتهبهـا لنفسهـا المدللة
وساعة تجديهـا تسير بطريق كانت أخرى أحق منها بهـا
فأحبي نفسكـِ ولكن لاتكوني بحبهـا بلا قيود .. ضعِ حدوداً



دمـــكـِ خــفــيــف ..؟؟

لن أقول من منا ليس كذلك .. فهذهـ هبهـ .. لاينالها الا صنف من الناس
وأنا أراها جذابة اذا تميز بها شخص .. ولكن جاذبيتها تُمحى وتُزال اذا تعدت حدودها
فيثقل هذا الدم .. وحتى يُسمى من كان خفيف دم .. ( حمقاء ) لايؤخذ بكلامها
حتى وان أخذتِ طريق الجد تظل كلمتها مختلّه أمام الآخرين .. !!

اذا ....

كــوني ذات حــدود ولا تــكــوني بــلا قــيــود !!

الزيتون

من الأشجار التي ورد ذكرها في القرآن الكريم شجرة الزيتون، ذكرها الله تعالى في ستة مواضع من القرآن، حيث ذكرها خمس مرات بالاسم ضمن الفواكه والأشجار المثمرة، وفي المرة السادسة نعتها بأنها شجرة مباركة.

والزيتون كما تقول الموسوعة العربية العالمية شجرة تنمو في الأقاليم شبه المدارية، وتزرع أساساً لزيتها الذي يستخدم في الطهي، وتؤكل ثمرتها، ويرجع تاريخه الى عصر ما قبل التاريخ، والدول الرائدة في زراعته اليوم اسبانيا وايطاليا واليونان وتونس وتركيا والمغرب وسوريا والبرتغال والجزائر ومصر وفلسطين.





تقول الكتب إن شجرة الزيتون تعيش كثيراً، فبعض أشجار الزيتون التي زرعها الامبراطور الروماني هادريان في عام 140 من الميلاد ما زالت حية، وفي فلسطين توجد أشجار زيتون عمرها أكثر من 200 عام.

إذن الزيتون شجرة معمّرة، وقد وصفها الله بأنها مباركة لأنها تنبت في أرض مباركة هي الشام، وخيريتها تأتي من أنها وصفت بالوسطية في قوله تعالى: “لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء”.

يقول المفسرون إن “لا شرقية ولا غربية” قد تفسر بأنها تعني:

1 إذا نبتت في مكان بارز للشمس لا يسترها عن الشمس شيء عند الطلوع وعند الغروب.

2 الزيتون من شجر الشام، والشام تتوسط العالم أو كانت في ذلك الوقت، والشام هي الأرض المباركة.

3 أصفى الأماكن هو الذي يتعرض للشمس والظل طوال النهار، فكون الزيتون ينبت في مثل هذا المكان يدل على أن زيته من أجود الزيوت.

4 “لا شرقية ولا غربية” كناية عن الإيمان الذي ليس هو بشديد ولا لين، لأن أهل الشرق فيهم شدة، وأهل الغرب فيهم لين.





ويقول الماوردي في تفسيره “النكت والعيون” عن قوله تعالى “يوقد من شجرة مباركة” إن الشجرة المباركة قد تفسر بأنها إبراهيم والزجاجة التي كأنها كوكب دري هي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد نسبت هذه الرواية الى ابن عمر كما رواها الطبراني.

ويمكن أن يقال أيضاً إن المصباح يشعل من دهن شجرة الزيتون وهي شجرة مباركة لأن الله بارك في زيتون الشام، أو لأن الزيتون يورق غصنه من أوله الى آخره وليس له مثيل في الشجر إلا الرمان.

والزيتون رغم أنه غذاء ويستفاد من زيته في الطهي والإضاءة، فإنه شفاء ودواء، لذلك فإن الطب تحدث عنه قديماً وحديثاً.

ففي الطب القديم يذكر عنه أحمد قدامة أنه يجود شهوة الطعام، ويقوي المعدة ويقوي الأعضاء، وإذا أكثر منه الإنسان أصابته الحكّة وولّد السوداء، وقيل إنه يفيد اللثة أيضاً، ويطلق البطن ويخرج الدود، وينفع لالتهاب الرئة ويلين البشرة.

وفي الطب الحديث قيل عنه إنه مغذٍّ ومفتت للحصى وملين للبطن، ويفيد مرضى السكر، كما ينفع زيته كعلاج لتشقق الأيدي ومنع سقوط الشعر.

ويحسن أن يفرك جلد الأطفال بزيت الزيتون وكذلك جسم الكبير عموماً أو إذا اشتكى التواء المفاصل حيث يفرك مكان الوجع ثلاثة أيام متتالية.

ونصح الطب الحديث باستعماله كعلاج لمنع سقوط شعر الرأس بفرك الفروة بالزيت لمدة عشرة أيام ليلاً.

وزيت الزيتون يستعمل في الأكل أيضاً كما قلنا سواء مع السلطات أو في الطهي، ويقول مختار فوزي النعال في كتابه “المعجم المفسر لألفاظ النبات”: غصن الزيتون يرمز الى السلام، لأن الحمامة كما يقال حملته بمنقارها الى سفينة نوح عليه السلام إيذاناً بانحسار الماء وجفافه عن الأرض وملاءمة العيش عليها.




إذن لا رماد من غير نار كما يقال في الأمثال، فإذا رأينا الفلسطينيين يحملون غصن الزيتون فإن ذلك يعني التمسك بأرضهم التي تنبت الزيتون، ويعني أيضاً أنهم من أنصار السلام وينتظرون العودة الى ديارهم بسلام.

ورأينا أيضاً في الألعاب الأولمبية في أثينا في دورة عام 2004 أن المشاركين جميعاً كانوا يلبسون على رؤوسهم طوقاً من غصن الزيتون، ليشعروا العالم بأنهم يحبون العالم ويدعون الى السلام.




من أجل ذلك فإن شجر الزيتون له دلالات متعددة، فمرة يرمز الى التقدم والعمر الطويل، ومرة يرمز الى الحب والسلام، ومرة يشير الى الأرض والوطن، وفي كل الأحوال هو خير وبركة.

أرشيف المدونة الإلكترونية