السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته:.
بصراحة شفت القصة وعجبتني حلوة وقصيرة لكن فيها حكمة قلت اجي اكتبها لكم
كان داخل المقلمة , ممحاةٌ صغيرة , وقـلـمُ رصاصٍ جميل ...
قالة الممحاة : كيف حالكَ ياصديقي ؟
أجاب القلم بعصبيه : لست صديقك .!
اندهشت الممحاة وقالت :
لماذا..؟
فردَ القلم : لأنني أكرهك .
قالت الممحاة بحزن :
ولِمَ تكرهني .؟
أجابها القلم : لأنكِ تمحين ما أكتب .
فردَت الممحاة : أنا أمحو الأخطاء .
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت ؟.
فأجابته بلطف : أنا محاة , وهذا عملي .
فردَ القلم : هذا ليس عملاَََ .
التفتت الممحاة وقالت له :
عملي نافع , مثل عملك .
ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها : أنتِ مخظئة ومغرورة .
فاندهشت الممحاة وقالت : لماذا ؟.
أجابها القلم : لأن من يكتب أفضل ممن يمحو .
قالت الممحاة : إزالة الخطأ تعادل كتابةَ الصواب .
أطرق القلم لحظة ، ثم رفع رأسه وقال : صدقتِ ياعزيزتي .
فرحت الممحاة وقالت له :
أما زلت تكرهني .؟
أجابها القلم وقد أحسَ بالندم : لن أكره من يمحو أخطائي .
فردَت الممحاة : وأنا لن أمحو ماكان صوابا .
قال القلم : ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم .
فأجابت الممحاة : لـأني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت الخطأ .
قال القلم محزوناً : وأنا أحسُ أنني أقصر مماكنت .
قالت الممحاة تواسيه :
لانستطيع إفادة الـاخرين ، ألـا إذا قدمنا التضحية من أجلهم .
قال القلم مسروراً : ما أعظمك يا صديقتي ، وما أجمل كلامك .
فرحت الممحاة ، وفرح القلم ، وعاشا صديقين حميمين ، لـا يفترقانِ ولـا يختلفان ....
نقلتها من مجلة الحكمة عدد (235) صـ40ــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق